0

 



‏الحياة دائما ماتحتاج إلى انسان مؤثر  يترك بصمة واضحة عليها ،ويحرك  الماء الراكدة فيها،وفي هذا الزمن نادرا ما تجد مثل هذا الإنسان الا في حالات سلبية كان يكون سياسي فاشل وفاسد أو صاحب منصب كبير او كاتب مؤجور، لكن الذي يلفت الإنتباه برزت في الآونة الأخيرة شخصية عراقية إزاحة الجميع وتربعت فجاة على قلوب العراقيين من خلال عفويتها وتواضعها،مما جعل كل مواطن عراقي يتمنى أن يلتقي فيها،نقصد هنا .. بابو جنة.. الذي حطم كل الحواجز التي كانت بين الأغنياء والفقراء، ومسح كل الخطوط الحمر التي رسمها الأثرياء لهم، أنه هشم كل الأصنام السياسية والتجارية واصحاب النفوذ ليقول لهم ،أن المال الذي تكسبونه ليس ملك لكم بل هو مال الله وهبه لكم من أجل التكافل الاجتماعي ومساعدة الفقراء، إلا أن نسيانكم لهم ولد مأساة أدت إلى الجوع والانحراف وانتشار الجريمة ، فأبو جنة الذي بث الامل العراقيين اعاد الحياة من جديد للملايين، فهاهو يوزع الأموال بطريقة إنسانية لم يفعلها اي احد غيره منذ عقود، فهو يبعث رسائل الى الحكومة والأثرياء من الناحية الأخلاقية ليقدم لهم درس مجاني في الإنسانية والرحمة ،ويعلم الجميع أن البخلاء لايعجبهم تصرفات ابو جنة لانه جعلهم في موقف لا يحسد عليه، فقد كشف حقيقتهم وعورتهم ،ابو جنة حقق ماتبغي إليه الشريعة الإسلامية من الحق في الأموال المكتسبة التي هي في الحقيقة للله، وهذا مالايفهمه الآخرين وحب الناس له لم يأتي اعتباطا ،بل بدافع الهي والله اعلم.

إرسال تعليق